قوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ
السفن الجارية .
قوله تعالى
فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
كالجبال . وأثبت ابن كثير الياء مطلقا ونافع وأبو عمرو وصلا .
قوله تعالى
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ
وجمعها نافع .
قوله تعالى
فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ
فيبقين واقفة .
قوله تعالى
عَلى ظَهْرِهِ
ظهر البحر .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ
على البلاء .
قوله تعالى
شَكُورٍ
للنعم .
قوله تعالى
أَوْ يُوبِقْهُنَّ
أو إن يشاء يهلكهن بأهلهن بصنوف الريح .
قوله تعالى
بِما كَسَبُوا
من الذنوب .
قوله تعالى
وَيَعْفُ
بالجزم .
قوله تعالى
عَنْ كَثِيرٍ
منهم فينجيهم وقسيم يسكن ما حاصله أو يرسلها فيهلك ناسا بذنوبهم وينج ناسا بعفوه عنهم .
قوله تعالى
وَيَعْلَمَ
عطف على علّة مقدّرة أي لينتقم منهم ويعلم . ورفعه نافع وابن عامر استئنافا .
قوله تعالى
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
مهرب من العذاب وجملة النفي معلق عنها يعلم أو سادّة مسدّ مفعوليه .
قوله تعالى
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
تمتعون به زمن حياتكم . والفاء لتضمن ( ما ) معنى الشرط بخلاف
[ وَما عِنْدَ اللَّهِ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
وَما عِنْدَ اللَّهِ
من الثواب .
قوله تعالى
خَيْرٌ وَأَبْقى
إذ لا ينقص ولا ينقطع .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
في أمورهم .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ
عطف على الذين آمنوا ، أو مدح مرفوع أو