تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
قوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ
السفن الجارية . قوله تعالى
فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
كالجبال . وأثبت ابن كثير الياء مطلقا ونافع وأبو عمرو وصلا . قوله تعالى
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ
وجمعها نافع . قوله تعالى
فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ
فيبقين واقفة . قوله تعالى
عَلى ظَهْرِهِ
ظهر البحر . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ
على البلاء . قوله تعالى
شَكُورٍ
للنعم . قوله تعالى
أَوْ يُوبِقْهُنَّ
أو إن يشاء يهلكهن بأهلهن بصنوف الريح . قوله تعالى
بِما كَسَبُوا
من الذنوب . قوله تعالى
وَيَعْفُ
بالجزم . قوله تعالى
عَنْ كَثِيرٍ
منهم فينجيهم وقسيم يسكن ما حاصله أو يرسلها فيهلك ناسا بذنوبهم وينج ناسا بعفوه عنهم . قوله تعالى
وَيَعْلَمَ
عطف على علّة مقدّرة أي لينتقم منهم ويعلم . ورفعه نافع وابن عامر استئنافا . قوله تعالى
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
مهرب من العذاب وجملة النفي معلق عنها يعلم أو سادّة مسدّ مفعوليه . قوله تعالى
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
تمتعون به زمن حياتكم . والفاء لتضمن ( ما ) معنى الشرط بخلاف
[ وَما عِنْدَ اللَّهِ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَما عِنْدَ اللَّهِ
من الثواب . قوله تعالى
خَيْرٌ وَأَبْقى
إذ لا ينقص ولا ينقطع . قوله تعالى
لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
في أمورهم . قوله تعالى
وَالَّذِينَ
عطف على الذين آمنوا ، أو مدح مرفوع أو