قوله تعالى
الْعَزِيزُ
الغالب على كل شيء .
قوله تعالى
مَنْ كانَ يُرِيدُ
بعمله
حَرْثَ الْآخِرَةِ
ثوابها سمّي حرثا تشبيها لطالبه بمن يلقي البذر في الأرض طلبا للزيادة .
قوله تعالى
نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ
نضاعف له الواحد عشرة .
قوله تعالى
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا
وزينتها
نُؤْتِهِ مِنْها
ما قسمنا له لا ما أراد .
قوله تعالى
وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
إذ الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى . وعن الصادق ( ع ) المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه لأقوام . وعنه ( ع ) من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ومن أراد خير الآخرة أعطاه اللّه خير الدنيا والآخرة .
قوله تعالى
أَمْ
بل
لَهُمْ
والهمزة للتوبيخ والتقرير .
قوله تعالى
شُرَكاءُ
وهم شياطينهم .
قوله تعالى
شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ
الباطل .
قوله تعالى
ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ
كالشرك ونفي البعث .
قوله تعالى
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ
الوعد بتأخير الفصل إلى القيامة .
قوله تعالى
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
وبين المؤمنين باهلاكهم في الدنيا عن الباقر ( ع ) في الآية قال : لولا ما تقدم فيهم من اللّه عزّ ذكره ما أبقى القائم منهم أحدا ، قيل يعني قائم كل عصر .
قوله تعالى
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
في الآخرة .
قوله تعالى
تَرَى الظَّالِمِينَ
يوم القيامة .
قوله تعالى
مُشْفِقِينَ
خائفين .