تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
والله ما أنتم عليه . وعن الباقر ( ع ) : نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا أي نحرسكم في الدنيا وعند الموت في الآخرة . وقيل له ( ع ) بلغنا أنّ الملائكة تنزل عليكم ، قال : أي والله لتنزل علينا فتطأ فرشنا ، أما تقرأ ان الذين قالوا . . . إلخ . قوله تعالى
وَمَنْ
أي لا أحد . قوله تعالى
أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
إلى توحيده . قوله تعالى
وَعَمِلَ صالِحاً
ليقتدى به فيه . قوله تعالى
وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
تمدّحا أو تدينا بالإسلام ، ومنه : فلان يقول كذا أي تدين به والآية تعم من له هذه الصفات أو تخص الرسول ( ص ) . قوله تعالى
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
في الجزاء ولا الثانية زائدة تؤكد النفي . قوله تعالى
ادْفَعْ
السيئة إذا اعترضتك . قوله تعالى
بِالَّتِي
بالخصلة التي . قوله تعالى
هِيَ أَحْسَنُ
أي الحسنة كالجهل بالحلم والإساءة بالعفو والعنف باللطف أو بأحسن الحسنات التي تدفع بها . قوله تعالى
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
أي فيصير عدوّك كالمحب القريب إذا فعلت ذلك . القمي : قال ادفع سيئة من أساء إليك بحسنتك حتى يكون الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وعن الصادق ( ع ) الحسنة التقية والسيئة الإذاعة والتي هي أحسن التقية . قوله تعالى
وَما يُلَقَّاها
أي ما يؤتى أحد هذه السجيّة . قوله تعالى
إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
حبسوا النفس عن الانتقام وعن الصادق ( ع ) صبروا في الدنيا على الأذى .