من الخشوع اي التذلّل .
قوله تعالى
فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ
تحركت وانتفخت .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِي أَحْياها
بالنبات .
قوله تعالى
لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ومنه الأحياء والإماتة .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ
يميلون عن الاستقامة وفتح حمزة الياء والحاء .
قوله تعالى
فِي آياتِنا
بالطعن والتكذيب .
قوله تعالى
لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا
فنجازيهم بذلك وكفى به وعيدا .
قوله تعالى
أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ
استفهام تقرير وتوبيخ .
قوله تعالى
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
تهديد شديد .
قوله تعالى
إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
وعيد بالمجازاة .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ
أي القرآن كما عن الباقر ( ع ) .
قوله تعالى
لَمَّا جاءَهُمْ
وخبر إنّ مقدر أي يجازون ونحوه أو أولئك ينادون
وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ
غالب بقوّة حججه أو عديم النظير .
قوله تعالى
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ
من جهة من الجهات . وعنهما ( ع ) ليس في إخباره عمّا مضى باطل ولا في إخباره عمّا يكون في المستقبل باطل بل أخباره كلها موافقة لاخباراتها .
قوله تعالى
تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ
في أفعاله وأي حكيم .
قوله تعالى
حَمِيدٍ
يحمده كل مخلوق على إفضاله .
قوله تعالى
ما يُقالُ
أي ما يقول
لَكَ
كفّار مكة .