تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
من الخشوع اي التذلّل . قوله تعالى
فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ
تحركت وانتفخت . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِي أَحْياها
بالنبات . قوله تعالى
لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ومنه الأحياء والإماتة . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ
يميلون عن الاستقامة وفتح حمزة الياء والحاء . قوله تعالى
فِي آياتِنا
بالطعن والتكذيب . قوله تعالى
لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا
فنجازيهم بذلك وكفى به وعيدا . قوله تعالى
أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ
استفهام تقرير وتوبيخ . قوله تعالى
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
تهديد شديد . قوله تعالى
إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
وعيد بالمجازاة . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ
أي القرآن كما عن الباقر ( ع ) . قوله تعالى
لَمَّا جاءَهُمْ
وخبر إنّ مقدر أي يجازون ونحوه أو أولئك ينادون
وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ
غالب بقوّة حججه أو عديم النظير . قوله تعالى
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ
من جهة من الجهات . وعنهما ( ع ) ليس في إخباره عمّا مضى باطل ولا في إخباره عمّا يكون في المستقبل باطل بل أخباره كلها موافقة لاخباراتها . قوله تعالى
تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ
في أفعاله وأي حكيم . قوله تعالى
حَمِيدٍ
يحمده كل مخلوق على إفضاله . قوله تعالى
ما يُقالُ
أي ما يقول
لَكَ
كفّار مكة .