تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ
إقرارا بتفرده بالربوبية . قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَقامُوا
على التوحيد والطاعة . قوله تعالى
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ
عند الموت كما عن الصادق ( ع ) أو في القبر والقيامة . قوله تعالى
أَلَّا
بأن لا ، أو أي لا . قوله تعالى
تَخافُوا
مما أمامكم . قوله تعالى
وَلا تَحْزَنُوا
على ما خلفتم من أهل وولد . قوله تعالى
وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
في الدنيا . قوله تعالى
نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
القمي : قال كنا نحرسكم من الشياطين . قوله تعالى
وَفِي الْآخِرَةِ
قال أي عند الموت . قوله تعالى
وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ
ما تتمنون من الدعاء بمعنى الطلب . عن الصادق ( ع ) قال استقاموا على الأئمة ( ع ) واحدا بعد واحد . وسئل الرضا ( ع ) ما الاستقامة ؟ قال : هي
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 377 | السيد عبد الله شبر