قوله تعالى
وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
عقل كامل أو ثواب جزيل هو الجنة . وعن الصادق ( ع ) وما يلقاها الا كل ذي حظ عظيم .
قيل أكّد الأمر بمجاملة الناس وحسن معاشرتهم بوجوه من التأكيد تقديم بيان عدم استواء الحسنة والسيئة على الأمر بها ، والأمر بالإحسان في مقابلة الإساءة ويعلم منه لزوم احسان غير المسئ واحسان المحسن بطريق أولى ، وذكر التي هي أحسن في موضع الحسنة ، وذكر فائدة المأمور به ، وذكر إذا الفجائية وتنكير عداوة وولي وحميم وذكر حميم بعد قوله ولي ، وبيان عظمة هذه الخصلة وانها موهبية وصعوبة الاتصاف بها ، وأنها لا يؤتاها الا الصابرون وتكرير يلقاها وبيان انه لا يؤتاها الا ذو حظ عظيم .
قوله تعالى
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ
نحس شبّه به الوسوسة الصارفة عن أمر الله .
قوله تعالى
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
من شره يكفكه .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لاستعاذتك .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بنيتك القمي : المخاطبة لرسول اللّه ( ص ) والمعني الناس .
قوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ
لأنهما مخلوقان مثلكم .
قوله تعالى
وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ
أي الأربعة المذكورة .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
تخصّونه بالعبادة ، والنهي عن السجود لهما وعن عبادتهما مع إنارتهما وكثرة تأثيرهما في العالم وجعلهما مع هذه العظمة التي تتراءى منهما آيتين من آيات الله يستلزم النهي عن عبادة غيرهما بطريق أولى .
قوله تعالى
فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا
عن الامتثال .
قوله تعالى
فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
من الملائكة .
قوله تعالى
يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ
دائما .