تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
قوله تعالى
فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ
المرضيين . قوله تعالى
وَقَيَّضْنا
قدرنا . قوله تعالى
لَهُمْ
لكفّار مكة . قوله تعالى
قُرَناءَ
القمي : يعني الشياطين من الجن والانس . قوله تعالى
فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
من أمر الدنيا واتباع الشهوات . قوله تعالى
وَما خَلْفَهُمْ
من أمر الآخرة وإنكارها . قوله تعالى
وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
كلمة العذاب . قوله تعالى
فِي أُمَمٍ
حال أي كائنين في جملة أمم . قوله تعالى
قَدْ خَلَتْ
مضت . قوله تعالى
مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
وقد عملوا مثل أعمالهم . قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ
تعليل لاستحقاقهم العذاب والضمير لهم وللأمم . قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ
ائتوا باللغو عند قراءته برفع الأصوات بالخرافات لتشوشوه على القارئ . والقمي : صيّروه سخرية ولغوا لعلكم تغلبون محمدا ( ص ) والقارئ على قراءته . قوله تعالى
فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
من وضع الظاهر موضع المضمر للتعليل . قوله تعالى
عَذاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
أقبح جزاء عملهم وسمي أسوأ للمقابلة . قوله تعالى
ذلِكَ
المتوعد به . قوله تعالى
جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ
خبر ذلك . قوله تعالى
النَّارُ
بيان لجزاء أو خبر محذوف . قوله تعالى
لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ
أي هي منزل إقامتهم لا