تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
على ذكر الجلود لان لكل من السمع والبصر جلدا ، فالسؤال عنها يعم السؤال عنهما ، أو لأن الجلود أخفى إدراكا من السمع والبصر فأنكروا عليها شهادتها لقلة إدراكها ، أو لان المراد بالجلود الفروج كما عن أهل البيت ( ع ) . قوله تعالى
قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
أي أراد نطقه . قوله تعالى
وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
من كلام الجلود وهو استئناف يقرر ما قبله بأن من قدر على خلقكم وانطاقكم ابتداء واعادتكم ثانيا يقدر على إنطاق جوارحكم وكانوا يستترون من الناس عند ارتكاب القبائح خوف الفضيحة فقيل لهم
[ وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ ]
. قوله تعالى
وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ
عند ارتكابكم القبائح من
[ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ
جواب لتوبيخهم لأنكم لم تظنوا شهادتها عليكم لإنكاركم البعث . قوله تعالى
وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ
عند استتاركم . قوله تعالى
أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ
وهو ما أخفيتموه . قوله تعالى
وَذلِكُمْ
مبتدأ . قوله تعالى
ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ
خبره . قوله تعالى
أَرْداكُمْ
أهلككم خبر ثان أو هو الخبر وظنكم بدل . قوله تعالى
فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ
باستبدالكم بالجنة النار . قوله تعالى
فَإِنْ يَصْبِرُوا
التفات . قوله تعالى
فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ
ولا ينفعهم الصبر . قوله تعالى
وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا
يطلبوا العتبى أي الرضا .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 374 | السيد عبد الله شبر