قوله تعالى
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً
باردة تهلك من شدّة بردها تكرير لبناء الصرّ وهو البرد الذي يصر أي يجمع ويقبض .
قوله تعالى
فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ
من إضافة الموصوف إلى صفته ووصف العذاب بالخزي للمبالغة .
قوله تعالى
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ
بمنعهم منه .
قوله تعالى
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
أريناهم طريق الهدى .
قوله تعالى
فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى
الضلال .
قوله تعالى
عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ
مصدر كالهوان ووصف به العذاب للمبالغة .
قوله تعالى
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
من الكفر .
قوله تعالى
وَنَجَّيْنَا
منها
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
صالحا ومن يتبعه .
قوله تعالى
وَيَوْمَ
واذكر يوم .
قوله تعالى
يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ
وقرأ نافع بالنون مفتوحة وضم الشين ونصب أعداء .
قوله تعالى
فَهُمْ يُوزَعُونَ
عن أهل البيت ( ع ) يحبس أوّلهم على اخرهم ليجتمعوا .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا ما جاؤُها
زيدت ما تأكيدا لاتصال الشهادة بالحضور .
قوله تعالى
شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
بإنطاق الله كلا منها بما اقترف به .