تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
قوله تعالى
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً
باردة تهلك من شدّة بردها تكرير لبناء الصرّ وهو البرد الذي يصر أي يجمع ويقبض . قوله تعالى
فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ
من إضافة الموصوف إلى صفته ووصف العذاب بالخزي للمبالغة . قوله تعالى
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ
بمنعهم منه . قوله تعالى
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
أريناهم طريق الهدى . قوله تعالى
فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى
الضلال . قوله تعالى
عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ
مصدر كالهوان ووصف به العذاب للمبالغة . قوله تعالى
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
من الكفر . قوله تعالى
وَنَجَّيْنَا
منها
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
صالحا ومن يتبعه . قوله تعالى
وَيَوْمَ
واذكر يوم . قوله تعالى
يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ
وقرأ نافع بالنون مفتوحة وضم الشين ونصب أعداء . قوله تعالى
فَهُمْ يُوزَعُونَ
عن أهل البيت ( ع ) يحبس أوّلهم على اخرهم ليجتمعوا . قوله تعالى
حَتَّى إِذا ما جاؤُها
زيدت ما تأكيدا لاتصال الشهادة بالحضور . قوله تعالى
شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
بإنطاق الله كلا منها بما اقترف به .