تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
قوله تعالى
إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ
حال من صاعقة عاد أو ظرف لها باعتبار المعنى . قوله تعالى
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
من كل جهاتهم بالإنذارات والحجج أو حذّروهم ما مضى من هلاك الكفرة وما يأتي من عذاب الآخرة أو بالعكس ، وقيل : من بين أيديهم الرسل الذين عاينوهم ومن خلفهم الذين وصل إليهم خبرهم . قوله تعالى
أَلَّا
بأن لا . قوله تعالى
تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا
إرسال رسله . قوله تعالى
لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً
مرسلا . قوله تعالى
فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ
على زعمكم . قوله تعالى
كافِرُونَ
إذ لستم ملائكة بل بشر مثلنا لا فضل لكم علينا . قوله تعالى
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ
على الخلق . قوله تعالى
بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا
لما خوّفوا بالعذاب
مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً
اغترارا بقوتهم ، كان أحدهم يقلع الصخرة العظيمة من الجبل بيده . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا
يعلموا
أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ
وخلق قوتهم . قوله تعالى
هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً
قدرة إذ لا تناهي لقدرته . قوله تعالى
وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ
عنادا .