قوله تعالى
فَقَضاهُنَّ
ثم خلقهن واحكمهن والضمير للسماء باعتبار ما تؤول إليه من الجميع أو مبهم يميّزه
[ سَبْعَ سَماواتٍ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
سَبْعَ سَماواتٍ
وهي على الأول حال .
قوله تعالى
فِي يَوْمَيْنِ
قيل هما الخميس والجمعة وهما مع تلك الأربعة ستة كما في آيات أخر . والقمي : يعني في وقتين ابتداء وانقضاء .
قوله تعالى
وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها
شأنها وما يتأتى منها بان حملها عليه اختيارا أو طبعا . وقيل أوحى إلى أهلها بأوامره . والقمي :
هذا وحي تقدير وتدبير .
قوله تعالى
وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ
بالنجوم .
قوله تعالى
وَحِفْظاً
من الشيطان المسترق وسائر الآفات . وفي النبوي النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض .
قوله تعالى
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
البالغ في القدرة والعلم .
قوله تعالى
فَإِنْ أَعْرَضُوا
عن الايمان بعد هذا البيان . القمي :
وهم قريش وهو معطوف على قوله فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون .
قوله تعالى
فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً
فخوفهم عذابا يصعقهم أي يهلكهم .
قوله تعالى
مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ
مثل عذابهم الذي أهلكهم ، ولا ينافيه آية وما كان الله ليعذبهم لأنها مدنية « 1 » .
هامش
( 1 ) كأنه إشارة إلى كونها ناسخة لهذه .