تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
مَمْنُونٍ
مقطوع أو لا أذى فيه من المنّ أي القطع أو المكدّر للصنيعة . قوله تعالى
قُلْ
توبيخا لهم . قوله تعالى
أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
في مقدارهما . قوله تعالى
وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً
شركاء . قوله تعالى
ذلِكَ
الخالق
رَبُّ الْعالَمِينَ
مالكم وخالقهم ومدبرهم . قوله تعالى
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ
استيناف لا عطف على خلق للفصل باجبني . قوله تعالى
مِنْ فَوْقِها
بادية ليعتبر بها ويتوصل إلى منافعها . قوله تعالى
وَبارَكَ فِيها
كثر خيرها بالمياه والزرع والضرع . قوله تعالى
وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها
الناشئة منها قسمها للناس والبهائم لكل نوع ما يتعيش به أو خصّ حدوث كل قوت بقطر منها . قوله تعالى
فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
أي مع اليومين الأولين . قوله تعالى
سَواءً
استوت سواء أي استواء والجملة صفة أيام أو حال من ضمير فيها أو أقواتها . قوله تعالى
لِلسَّائِلِينَ
متعلق بقدر أي قدّر أقواتها للطالبين ، أو بمحذوف أي ذكر مدّة خلق الأرض وما فيها للسائلين عنها القمي : معنى يومين أي وقتين من ابتداء الخلق وانقضائه . قال : وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها أي لا تزول وتبقى ، في أربعة أيام سواء يعني في أربعة أوقات وهي التي يخرج الله فيها أقوات العالم من الناس والبهائم والطير وحشرات الأرض وما في البر والبحر من الخلق من الثمار والنبات والشجر وما يكون فيه معاش الحيوان كله وهو الربيع والصيف والخريف والشتاء ، ففي الشتاء يرسل اللّه الرياح والأمطار والأنداء والطلول من السماء فيلقح الأرض