تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
قوله تعالى
وَفِي آذانِنا وَقْرٌ
صمم وأصله الثقل قوله تعالى
وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ
يمنعنا عن التواصل . القمي : أي تدعونا إلى ما لا نفهمه ولا نعقله ، قيل وهذه تمثيلات لنبوّ قلوبهم عن ادراك ما يدعوهم إليه واعتقاده ومجّ اسماعهم له وامتناع مواصلتهم وموافقتهم للرسول ( ص ) . قوله تعالى
فَاعْمَلْ
على دينك أو في هلاكنا . قوله تعالى
إِنَّنا عامِلُونَ
على ديننا أو في إهلاكك قوله تعالى
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
أي انا من جنسكم لا من جنس آخر غير اني ميّزت بالوحي لا دعوكم إلى توحيد من دلّ البرهان على أن لا إله لكم غيره . قوله تعالى
فَاسْتَقِيمُوا
متوجهين .
إِلَيْهِ
بالتوحيد وإخلاص الدين . قوله تعالى
وَاسْتَغْفِرُوهُ
من الشرك . قوله تعالى
وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ
تهديد لهم . قوله تعالى
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
واستدل به على تكليف الكفار بالفروع وقرن منعها بالشرك وبالكفر بالآخرة في
[ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
تشديدا لوزر مانعها وحثا للمؤمنين على أدائها والشفقة على الخلق . وعن الصادق ( ع ) أترى ان الله طلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يشركون به ؟ قيل : فسره لي فقال : ويل للمشركين الذين أشركوا بالإمام الأول وهم بالأئمة الآخرين كافرون إنما دعا الله العباد إلى الايمان فإذا آمنوا بالله وبرسوله افترض عليهم الفرائض . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ