تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
عن الصادق ( ع ) من قرأ حم السجدة كانت له نورا يوم القيامة مدّ بصره وسرورا وعاش في الدنيا محمودا مغبوطا . وعنه ( ع ) ان العزائم أربع وعد منها هذه السورة . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . حم
إن كان مبتدأ فخبره
[ تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ]
. قوله تعالى
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وإن كان عدّ حروف فتنزيل خبر محذوف أو مبتدأ خبره
كِتابٌ
وهو على الأوّلين بدل منه أو خبر آخر أو لمحذوف ويشعر كون التنزيل من الرّحمن بأنه رحمة للعالمين . قوله تعالى
فُصِّلَتْ آياتُهُ
ميّزت أحكاما وقصصا ومواعظ . قوله تعالى
قُرْآناً
مدح أو حال من كتاب باعتبار صفته . قوله تعالى
عَرَبِيًّا
أفصح اللغات . قوله تعالى
لِقَوْمٍ
صفة أخرى أو صلة فصّلت أو تنزيل . قوله تعالى
يَعْلَمُونَ
العربية أو للعلماء . قوله تعالى
بَشِيراً وَنَذِيراً
صفتان له أيضا . قوله تعالى
فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ
عن تدبره . قوله تعالى
فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
بسماع تأمل وطاعة . قوله تعالى
وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ
في أغطية .