الهدى ، والفاعل الشيطان ، وبنى الحرميّان وأبو عمرو والشامي
وَصُدَّ
للفاعل ، أي صدّ فرعون الناس عن الهدى .
قوله تعالى
وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ
خسار .
قوله تعالى
وَقالَ الَّذِي آمَنَ
أي مؤمن آل فرعون .
قوله تعالى
يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ
وأثبت الياء ابن كثير مطلقا وقالون وأبو عمرو وصلا .
قوله تعالى
أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ
أي الهدى تعريضا بان سبيل فرعون غيّ .
قوله تعالى
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ
تمتع يزول .
قوله تعالى
وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ
لدوامها .
قوله تعالى
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
عدلا من اللّه .
قوله تعالى
وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
يفيد اشتراط قبول العمل بالإيمان .
قوله تعالى
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
بقراءتي البناء للفاعل والمفعول .
قوله تعالى
يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ
رزقا لا يحصر لكثرته .
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 41 إلى 49 ]
وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ( 41 ) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ( 42 ) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 43 ) فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 44 ) فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ( 45 )
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ( 46 ) وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 47 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ ( 48 ) وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ ( 49 )