تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
قوله تعالى
سُوءُ الْعَذابِ
الغرق أو النار . قوله تعالى
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها
يحرقون بها يقال عرض الأسير على السيف ، أي قتل به ، والجملة مستأنفة والنار بدل ويعرضون حال منها أو منهم هذا لأرواحهم في البرزخ يعذبون به . قوله تعالى
غُدُوًّا وَعَشِيًّا
أي دائما إلى القيامة أو في الوقتين وفيما بينهما بغيره ، أو فترة ودل على عذاب القبر بشهادة
[ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
أي هذا قبل قيامها فإذا قامت يقال لهم
[ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
جهنّم وقرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي أدخلوا أمر للزبانية بإدخالهم . عن الصادق ( ع ) في قوله يعرضون عليها غدوا وعشيّا : ذلك في الدنيا قبل القيامة لأن في نار القيامة لا يكون غدوّ وعشي ، ثم قال : إن كانوا إنّما يعذبون في النار غدوّا وعشيا ففيما بين ذلك هم من السعداء ولكن هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة ألم تسمع قوله ويوم تقوم الساعة الآية . والقمي : قال ذلك في الدنيا قبل يوم القيامة وذلك أنه في القيامة لا يكون غدوّ ولا عشاء لأن الغدوّ والعشاء إنما يكون في الشمس والقمر وليس في جنان الخلد ونيرانها شمس ولا قمر . قوله تعالى
وَإِذْ يَتَحاجُّونَ
واذكر وقت تخاصمهم . قوله تعالى
فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً
جمع تابع كخدم لخادم أو مصدر بمعنى اتباع مجاز أو بتقدير ذوي . قوله تعالى
فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ
دافعون أو حاملون عنا قسطا منها .