تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
قوله تعالى
بِغَيْرِ سُلْطانٍ
برهان . قوله تعالى
أَتاهُمْ كَبُرَ
الضمير لمن على اللفظ أو الذين مبتدأ وخبره كبر بتقدير مضاف أي وجدل الذين يجادلون كبر
[ مَقْتاً ]
. قوله تعالى
مَقْتاً
تمييز . قوله تعالى
عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا
قرنهم بنفسه تعظيما لشأنهم . قوله تعالى
كَذلِكَ
الطبع . قوله تعالى
يَطْبَعُ
يختم
اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
واسناده إليه تعالى كناية عن رسوخه في الكفر ، أو مجاز عن ترك قسره ، أو إسناد إلى السبب ، ونوّن أبو عمرو وابن ذكوان قلب على وصفه بالتكبر والتجبر لأنه متبعهما . قوله تعالى
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً
بناء مكشوفا عاليا ، من صرح الشيء إذا ظهر . قوله تعالى
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ
الطرق وسكن الكوفيون الياء . قوله تعالى
أَسْبابَ السَّماواتِ
بيان لها بعد إبهام لتشويق السامع . قوله تعالى
فَأَطَّلِعَ
عطف على أبلغ ونصبه حفص جوابا للترجي . قوله تعالى
إِلى إِلهِ مُوسى
قاله توهما أو إيهاما لقومه أنه لو وجد لكان في السماء فيصعد إليه . قوله تعالى
وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً
في أن له الها غيري أرسله . قوله تعالى
وَكَذلِكَ
التزيين لهؤلاء الكفرة . قوله تعالى
زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ
سبيل