قوله تعالى
بِغَيْرِ سُلْطانٍ
برهان .
قوله تعالى
أَتاهُمْ كَبُرَ
الضمير لمن على اللفظ أو الذين مبتدأ وخبره كبر بتقدير مضاف أي وجدل الذين يجادلون كبر
[ مَقْتاً ]
.
قوله تعالى
مَقْتاً
تمييز .
قوله تعالى
عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا
قرنهم بنفسه تعظيما لشأنهم .
قوله تعالى
كَذلِكَ
الطبع .
قوله تعالى
يَطْبَعُ
يختم
اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
واسناده إليه تعالى كناية عن رسوخه في الكفر ، أو مجاز عن ترك قسره ، أو إسناد إلى السبب ، ونوّن أبو عمرو وابن ذكوان قلب على وصفه بالتكبر والتجبر لأنه متبعهما .
قوله تعالى
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً
بناء مكشوفا عاليا ، من صرح الشيء إذا ظهر .
قوله تعالى
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ
الطرق وسكن الكوفيون الياء .
قوله تعالى
أَسْبابَ السَّماواتِ
بيان لها بعد إبهام لتشويق السامع .
قوله تعالى
فَأَطَّلِعَ
عطف على أبلغ ونصبه حفص جوابا للترجي .
قوله تعالى
إِلى إِلهِ مُوسى
قاله توهما أو إيهاما لقومه أنه لو وجد لكان في السماء فيصعد إليه .
قوله تعالى
وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً
في أن له الها غيري أرسله .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
التزيين لهؤلاء الكفرة .
قوله تعالى
زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ
سبيل