تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
قوله تعالى
وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ
بن يعقوب ، أي جاء آباؤكم أو على أن فرعون موسى فرعونه أو يوسف بن إبراهيم بن يوسف . قوله تعالى
مِنْ قَبْلُ
قبل موسى . قوله تعالى
بِالْبَيِّناتِ
المعجزات . قوله تعالى
فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ
من الرسالة . قوله تعالى
حَتَّى إِذا هَلَكَ
مات . قوله تعالى
قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا
فضممتم إلى تكذيب رسالته تكذيب رسالة من بعده . قوله تعالى
كَذلِكَ
الإضلال . قوله تعالى
يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ
شاك فيما تشهد به البينات لغلبة الوهم والانهماك في التقليد . قوله تعالى
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ
بدل من من على المعنى .