تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
التعصّب ولذلك قدّم كونه كاذبا . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
قيل احتجاج ثالث ذو وجهين ، أحدهما : لو كان كذابا لما هداه اللّه إلى البينات وقد هداه فليس بكاذب ، وثانيهما ان من خذله اللّه وأهلكه فلا حاجة لكم إلى قتله . عن الصادق ( ع ) التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقيّة له والتقيّة ترس اللّه في الأرض لان مؤمن آل فرعون لو أظهر الإسلام لقتل . والقمي : كتم إيمانه ستمائة سنة وفي النبوي الصدّيقون ثلاثة وعدّ منهم حزقيل مؤمن آل فرعون . قوله تعالى
يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ
غالبين . قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ
أرض مصر . قوله تعالى
فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ
من عذابه ان قتلتموه . قوله تعالى
إِنْ جاءَنا
أدرج نفسه معهم للقرابة واظهار مشاركته لهم في نصحه . قوله تعالى
قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ
أشير عليكم . قوله تعالى
إِلَّا ما أَرى
الا بما أراه لنفسي من قتله . قوله تعالى
وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ
الصواب . قوله تعالى
وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
في تكذيبه والتعرّض له . قوله تعالى
مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ
مثل أيّام الأمم الماضية المتحزّبة على الرسل يعني وقائعهم ، وجمع الأحزاب مع التفسير أغنى عن جمع اليوم . قوله تعالى
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ
مثل سنّة اللّه فيهم حين استأصلهم وأهلكهم جزاء بما كانوا عليه من الكفر وإيذاء الرسل .