قوله تعالى
أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ
من عبادتكم إيّاي والأصنام .
قوله تعالى وأن وقرأ الكوفيون
أَوْ أَنْ
بالترديد .
قوله تعالى
يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ
ما يفسد دنياكم من التحارب والتنازع وفتح الياء والهاء ابن كثير وابن عامر والكوفيون غير حفص ورفعوا الفساد .
قوله تعالى
قالَ مُوسى
لقومه إذ سمع كلامه .
قوله تعالى
إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ
أكّد بأن اشعارا بأن عمدة ما يدفع به الشر العياذ باللّه ، وعبّر بالرب لمناسبته لطلب الحفظ وفي وربكم بعث لهم على موافقته لقوّة تأثير الاجتماع .
قوله تعالى
مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ
وفيه رعاية لحقّه إذ لم يسمّه وإشارة إلى موجب شرّه .
قوله تعالى
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
ابن خاله وقيل ابن عمّه وكلاهما مرويان .
قوله تعالى
يَكْتُمُ إِيمانَهُ
تقية منهم .
قوله تعالى
أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ
لأن .
قوله تعالى
يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ
المعجزات الواضحات على صدقه .
قوله تعالى
مِنْ رَبِّكُمْ
إضافة إليهم استدراجا لهم إلى الإقرار به ثم حاجهم بتقسيم عقلي فقال
[ وَإِنْ يَكُ . .
إلخ ] .
قوله تعالى
وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ
لا يتخطاه وبال كذبه فيحتاج في دفعه إلى قتله .
قوله تعالى
وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ
أي فلا أقل من أن يصيبكم بعضه وفيه مبالغة في التحذير وإظهار للانصاف وعدم