تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
قوله تعالى
وَما عِنْدَ اللَّهِ
وهو ثوابه . قوله تعالى
خَيْرٌ
من ذلك لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة . قوله تعالى
وَأَبْقى
لأنه أبديّ . قوله تعالى
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير . وقرأ أبو عمرو بالياء . قوله تعالى
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً
وهو الثواب الباقي . قوله تعالى
فَهُوَ لاقِيهِ
مدركة لا محالة . قوله تعالى
كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
المنغص بالآلام . قوله تعالى
ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
للنار أي لا يستويان . وسكن نافع والكسائي هاء هو . قوله تعالى
وَيَوْمَ
واذكر يوم . قوله تعالى
يُنادِيهِمْ
اللّه . قوله تعالى
فَيَقُولُ
توبيخا لهم . قوله تعالى
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
انهم شركائي . قوله تعالى
قالَ الَّذِينَ حَقَّ
وجب . قوله تعالى
عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
الوعيد أي مقتضاه وهو العذاب . قوله تعالى
رَبَّنا هؤُلاءِ
مبتدأ
الَّذِينَ أَغْوَيْنا
خبره وعائد الذين محذوف أي أغويناهم ، أو صفة والخبر أغويناهم . قوله تعالى
أَغْوَيْناهُمْ
بالوسوسة فغووا باختيارهم غيّا . قوله تعالى
كَما غَوَيْنا
مثل غيّنا باختيارنا ولم نغترهم « 1 » على
هامش
( 1 ) ربما كان الصحيح ( نجبرهم )