قوله تعالى
وَما عِنْدَ اللَّهِ
وهو ثوابه .
قوله تعالى
خَيْرٌ
من ذلك لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة .
قوله تعالى
وَأَبْقى
لأنه أبديّ .
قوله تعالى
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير . وقرأ أبو عمرو بالياء .
قوله تعالى
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً
وهو الثواب الباقي .
قوله تعالى
فَهُوَ لاقِيهِ
مدركة لا محالة .
قوله تعالى
كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
المنغص بالآلام .
قوله تعالى
ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
للنار أي لا يستويان . وسكن نافع والكسائي هاء هو .
قوله تعالى
وَيَوْمَ
واذكر يوم .
قوله تعالى
يُنادِيهِمْ
اللّه .
قوله تعالى
فَيَقُولُ
توبيخا لهم .
قوله تعالى
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
انهم شركائي .
قوله تعالى
قالَ الَّذِينَ حَقَّ
وجب .
قوله تعالى
عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
الوعيد أي مقتضاه وهو العذاب .
قوله تعالى
رَبَّنا هؤُلاءِ
مبتدأ
الَّذِينَ أَغْوَيْنا
خبره وعائد الذين محذوف أي أغويناهم ، أو صفة والخبر أغويناهم .
قوله تعالى
أَغْوَيْناهُمْ
بالوسوسة فغووا باختيارهم غيّا .
قوله تعالى
كَما غَوَيْنا
مثل غيّنا باختيارنا ولم نغترهم « 1 » على
هامش
( 1 ) ربما كان الصحيح ( نجبرهم )