تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الغي . قوله تعالى
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
منهم ولكونه تقريرا لما قبله ترك العاطف وكذا
[ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ ]
. قوله تعالى
ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
ما كانوا يعبدوننا وانما كانوا يعبدون أهواءهم . قوله تعالى
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
من جعلتموهم شركاء . قوله تعالى
فَدَعَوْهُمْ
من فرط الحيرة . قوله تعالى
فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
لعجزهم عن الإجابة والنصرة . قوله تعالى
وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
إلى الحق لما رأوه ، أو لعلموا ان العذاب حق أو تمنوا لو كانوا مهتدين . قوله تعالى
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
تبكيت بتكذيبهم الرسل . قوله تعالى
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ
فصارت الاخبار كالعمي عليهم لا يهتدى إليهم فعجزوا عن الجواب . قوله تعالى
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
لا يسأل بعضهم بعضا لدهشهم إذ الرسل تذهل عن جواب مثل هذا السؤال فتكله إلى علمه تعالى فما ظنك بالضلال . قوله تعالى
فَأَمَّا مَنْ تابَ
من الشرك . قوله تعالى
وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً
شفع الايمان بالعمل . قوله تعالى
فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
يومئذ وعسى وجوب من اللّه ، أو ترج من التائب . قوله تعالى
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ
ما يشاء .