قوله تعالى
رِزْقاً
مصدر من معنى يجبى .
قوله تعالى
مِنْ لَدُنَّا
هذا وهم كفرة فكيف يسلبوا « 1 » الأمن إذا ضموا إلى حرمة البيت حرمة الإسلام .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
جهلة لا يتفطنون له .
قوله تعالى
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ
أي أهلها .
قوله تعالى
بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
أي كانوا مثلكم في الأمن وسعة الرزق فبطروا فأهلكناهم وانتصبت معيشتها بنصب في « 2 » أو بجعلها ظرفا بنفسها أو بحذف مضاف أي زمن معيشتها ، أو بتضمين بطرت معنى كفرت .
قوله تعالى
فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ
خربة .
قوله تعالى
لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا
من السكنى للمارة يوما أو ساعة .
قوله تعالى
وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ
لها منهم .
قوله تعالى
وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها
في أصلها التي هي توابعها .
قوله تعالى
رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا
لإلزام الحجة وفيه التفات .
قوله تعالى
وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ
بتكذيب الرسل والعتو في الكفر .
هامش
( 1 ) الصحيح ( يسلبون ) إذ لا موجب لحذف النون .
( 2 ) الظاهر أن المقصود التنصيب بحذف ( فجر )