تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
قوله تعالى
ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
التخيير أي ليس لأحد من خلقه ان يختار عليه بل له الخيرة عليهم لعلمه بالمصالح ، ردّ لقولهم : لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ، ومثلهم من اختار على اللّه اماما غير من اختاره أو ذهب إلى أن أمر الامام مفوّض إلى الخلق لهم أن يبايعوا من شاءوا وترك العاطف لأنه بيان ليختار وقيل : معناه ويختار الذي لهم فيه الخيرة أي الصلاح فحذف العائد . قوله تعالى
سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
عن اشراكهم الحامل لهم ان يختاروا عليه ما لا يختار . القمي : قال : يختار اللّه عز وجل الامام ليس لهم ان يختاروا ومضمونه مروي في اخبار عديدة . قوله تعالى
وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
من عداوتك . قوله تعالى
وَما يُعْلِنُونَ
من طعنهم فيك أو الأعم منهما . القمي : ما عزموا عليه من الاختيار . قوله تعالى
وَهُوَ اللَّهُ
المعبود بالحق . قوله تعالى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
لا معبود . بحق غيره . قوله تعالى
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى
في الدنيا على نعمه الشاملة لخلقه . قوله تعالى
وَالْآخِرَةِ
في الجنة على توفيقهم لما يوجب دخولها ، وآخر دعواهم ان الحمد للّه رب العالمين . قوله تعالى
وَلَهُ الْحُكْمُ
القضاء بين عباده مختص به . قوله تعالى
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
بالبعث .