قوله تعالى
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
يدفعون بالطاعة المعصية أو بالحلم الجهل . وعن الصادق ( ع ) صبروا على التقيّة ، وقال : الحسنة التقية والسيئة الإذاعة . وفي رواية يدفعون سيئة من أساء إليهم بحسناتهم . وعن النبي ( ص ) اتبع الحسنة السيئة تمحها .
قوله تعالى
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
في سبيل الخير .
قوله تعالى
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ
تكرّما . القمي قال : اللغو الكذب واللهو والغناء ، وقال : هم الأئمة يعرضون عن ذلك كله .
قوله تعالى
وَقالُوا
للداعين
لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
متاركة لكم وتوديعا .
قوله تعالى
لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
لا نطلب صحبتهم ولا نريدها .
قوله تعالى
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
اي لا تقدر على الإيصال إلى الحق بالنسبة إلى المعاند ومن زعم أنها في أبي طالب فهو محض بهتان لإجماع أهل البيت على إيمانه وأهل البيت أدرى بما فيه ، ولان قصائده تنادي بذلك ذكرها المخالف والمؤالف .
قوله تعالى
وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا
نستلب منها بسرعة ، القمي : نزلت في قريش حين دعاهم رسول اللّه ( ص ) إلى الإسلام والهجرة .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً
ذا أمن بحرمة البيت فهم آمنون فيه .
قوله تعالى
يُجْبى
يجلب ، وقرأ نافع بالتاء .
قوله تعالى
إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ
من كل بلد .