قوله تعالى
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي
أرشدني إلى دينه .
لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
معاصيه .
قوله تعالى
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً
رجعة إلى الدنيا
فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
في العقيدة والعمل ، وأو للدلالة على أنه لا يخلو من هذه الأقوال تحيّرا أو تعللا بما لا طائل تحته فرد اللّه عليه ما نفاه ضمنا من هدايته فقال
[ بَلى قَدْ جاءَتْكَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي
وهي سبب الهداية .
قوله تعالى
فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
القمي : يعني بالآيات الأئمة ( ع ) .
قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ
بنسبة الشريك والولد إليه .
قوله تعالى
وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
مفعول ثان لترى إن كان فعلا قلبيا ، والّا فحال كفاها الضمير عن الواو ، وعن الرضا ( ع ) في الآية