قوله تعالى
الَّذِينَ أَسْرَفُوا
بالذنوب والجنايات .
قوله تعالى
عَلى أَنْفُسِهِمْ
وهو إمّا خاصّ بالمؤمنين أو عام مشروط بالتوبة والإيمان .
قوله تعالى
لا تَقْنَطُوا
كسر النون أبو عمرو والكسائي وفتحها الباقون . لا تيأسوا .
قوله تعالى
مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
من مغفرته وتفضّله .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
الشرك مع التوبة وغيره مطلقا لمن يشاء .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
قيل والآية بالغة في اتّساع رحمته بوسم المذنبين بذلّ العبودية واضافتهم إليه الموجبين للترحّم ، وقصر إسرافهم على أنفسهم ونهيهم عن القنوط المتضمّن لتحقيق الرجاء ، وإضافة الرّحمة إلى اسمه دون ضميره ، وتكريره في أن اللّه ، والتعليل بذلك مصّدرا بانّ ، مع تأكيد الذنوب بجميعا ، وتعليله بما يتضمّن الوعد بالمغفرة والرحمة مؤكدا بإنّ ، والفصل وتعريف الخبر . القمي : نزلت في شيعة علي ( ع ) وعن الصادق ( ع ) : لقد ذكركم اللّه في كتابه إنه يقول :
يا عبادي . . الآية واللّه ما أراد بهذا غيركم . وعنه ( ع ) : ما على ملّة إبراهيم غيركم وما يقبل الا منكم ، ولا يغفر الذنوب الا لكم . وعن علي ( ع ) ما في القرآن آية أوسع من يا عبادي . . . إلخ وعن النبي ( ص ) ما أحبّ ان لي الدنيا وما فيها بهذه الآية .
قوله تعالى
وَأَنِيبُوا
ارجعوا
إِلى رَبِّكُمْ
بالتوبة .
وَأَسْلِمُوا
أخلصوا العمل له
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
لا تمنعون منه .
قوله تعالى
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
أي القرآن ، أو العزائم دون الرّخص .