تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قوله تعالى
ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ
أعطيناه . قوله تعالى
نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ
من اللّه باستحقاقي له أو مني بوجوه جلبه والهاء للنعمة بمعنى الانعام أو المراد شيء منها . قوله تعالى
بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ
اختبار له أيشكر أم يكفر لا ما قاله ، وتأنيث الضمير للفظ النعمة أو لتأنيث الخبر . قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
ذلك . قوله تعالى
قَدْ قالَهَا
أي تلك الكلمة أو المقالة . قوله تعالى
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
قارون وقومه لرضاهم بها . قوله تعالى
فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
من المال . قوله تعالى
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
أي جزاؤها وسمّي سيئة للمقابلة كما في وجزاء سيئة سيئة مثلها . قوله تعالى
وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ
أي قريش ومن بيانيّة أو تبعيضية . قوله تعالى
سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
بفائتين وقد أصابهم القحط سبع سنين والقتل ببدر . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ
يوسّعه . قوله تعالى
لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ
يضيّقه كما ضيّقه عليهم سبعا ثم وسّعه لهم سبعا . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
بأنه الباسط والقابض . قوله تعالى
قُلْ يا عِبادِيَ
سكن حمزة الياء وحذفها وصلا هو وأبو عمرو والكسائي وفتحها الباقون .