أي وإلى كل واحد منهم .
قوله تعالى
لَئِنْ أَشْرَكْتَ
فرضا وهو تهديد للأمة واللام موطئة للقسم .
قوله تعالى
لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
اللام جواب القسم .
قوله تعالى
وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
عطف عليه . القمي : هذه مخاطبة للنبي ( ص ) والمعنى لأمته .
قوله تعالى
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ
أي خصّه بالعبادة .
قوله تعالى
وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
إنعامه عليك .
قوله تعالى
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
ما عرفوه حق معرفته أو ما عظّموه حقّ تعظيمه إذ أشركوا به غيره وعن الباقر ( ع ) ان اللّه لا يوصف وكيف يوصف وقد قال في كتابه وما قدروا اللّه حق قدره فلا يوصف بقدر الا كان أعظم من ذلك .
قوله تعالى
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
قيل الغرض تصوير عظمته وإحاطة قدرته بلا نظر إلى حقيقة ومجاز للقبضة واليمين ، والقبضة المرّة من القبض وسمّي بها المقبوض بالكف ، وجميعا تأكيد أو تنصب حالا ليشمل السبع ، ومطويّات مجموعات أو مستول عليها استيلاءك على الشيء المطوي ، وعن الصادق ( ع ) : قبضته يعني ملكه لا يملكها معه أحد قال اليمين اليد واليد القدرة والقوّة ، مطويات بيمينه يعني بقدرته وقوّته .
قوله تعالى
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
معه من الشركاء .