تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
قوله تعالى
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ
الفاء جواب التخصيص « 1 » . قوله تعالى
وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وجواب لو محذوف أي ما أرسلناك ، أي انما أرسلناك لقطع عذرهم فالقول هو سبب الإرسال . قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا
أي الرسول المصدّق بالقرآن المعجز . قوله تعالى
قالُوا
تعنتا . قوله تعالى
لَوْ لا
هلّا . قوله تعالى
أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى
من الكتاب جملة والعصا واليد وغيرها . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ
أي أبناء جنسهم في الرأي والمذهب وهم كفرة زمان موسى . قوله تعالى قالوا ساحران قيل يعي موسى ومحمدا ( ص ) ، والقمي : قال : موسى وهارون . وقرأ الكوفيون
سِحْرانِ
مبالغة أو ذوا سحر أو كتابا هما . قوله تعالى
تَظاهَرا
تفاوتا بالسحر ، أو الكتابان بتقوية كل للآخر ، والاسناد مجازي . قوله تعالى
وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ
منهما أو بكل من الأنبياء
كافِرُونَ قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما
من الكتابين .
أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في قولكم . قوله تعالى
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والظاهر أنّ الصحيح ( التخفيض )