قوله تعالى
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ
الفاء جواب التخصيص « 1 » .
قوله تعالى
وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وجواب لو محذوف أي ما أرسلناك ، أي انما أرسلناك لقطع عذرهم فالقول هو سبب الإرسال .
قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا
أي الرسول المصدّق بالقرآن المعجز .
قوله تعالى
قالُوا
تعنتا .
قوله تعالى
لَوْ لا
هلّا .
قوله تعالى
أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى
من الكتاب جملة والعصا واليد وغيرها .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ
أي أبناء جنسهم في الرأي والمذهب وهم كفرة زمان موسى .
قوله تعالى قالوا ساحران قيل يعي موسى ومحمدا ( ص ) ، والقمي : قال : موسى وهارون . وقرأ الكوفيون
سِحْرانِ
مبالغة أو ذوا سحر أو كتابا هما .
قوله تعالى
تَظاهَرا
تفاوتا بالسحر ، أو الكتابان بتقوية كل للآخر ، والاسناد مجازي .
قوله تعالى
وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ
منهما أو بكل من الأنبياء
كافِرُونَ قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما
من الكتابين .
أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في قولكم .
قوله تعالى
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والظاهر أنّ الصحيح ( التخفيض )