ويصفو شعاعها .
قوله تعالى
وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً
مجموعة عليه تسبح معه .
قوله تعالى
كُلٌّ
من الجبال والطير .
قوله تعالى
لَهُ أَوَّابٌ
رجّاع إلى طاعته والتسبيح معه .
قوله تعالى
وَشَدَدْنا مُلْكَهُ
قويناه بالهيبة والنصرة وكثرة الجنود .
قوله تعالى
وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ
النبوّة والإصابة في الأمور .
قوله تعالى
وَفَصْلَ الْخِطابِ
الكلام البيّن الدال على المقصود بلا التباس ، أو القضاء بالبينة واليمين وقيل : أما بعد ، وهو أوّل من تكلم بها . وعن الرضا ( ع ) معرفة اللغات . وعن علي ( ع ) هو قوله البيّنة على المدّعى واليمين على المدعى عليه .
قوله تعالى
وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ
أي لم يأتك وقد أتاك الآن فتنبّه له .
قوله تعالى
إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ
إذ تصعدوا سور الغرفة ، وإذ ظرف لمحذوف أي نبأ تحاكمهم ، أو للخصم لأن فيه معنى الفعل .
قوله تعالى
إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ
بدل من إذ الأولى أو ظرف لتسوّروا .
قوله تعالى
فَفَزِعَ مِنْهُمْ
لأنهم نزلوا عليه من فوق يوم احتجابه والحرس على الباب يمنعون الدّاخل وجمع الضمائر لأن الخصم في الأصل مصدر يقال للواحد والأكثر وأريد بهما المتخاصمان ومن تبعهما ، قيل : وكانوا قوما قصدوا قتله فتسوروا ودخلوا عليه فرأوا ما يمنعهم عن غرضهم فتعللوا ب ( أن ) .
قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ
نحن فريقان متخاصمان .