قوله تعالى
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
بتكذيب الرسل .
قوله تعالى
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
في الكفر عقوبة لفعلهم .
قوله تعالى
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
إلى موجبها من الكفر .
قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ
بدفع العذاب عنهم .
قوله تعالى
وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
إبعادا عن الرحمة .
قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ
المبعدين أو المشوهين الخلقة .
قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى
قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم .
قوله تعالى
بَصائِرَ لِلنَّاسِ
أنوارا لقلوبهم تستبصر بها .
قوله تعالى
وَهُدىً
إلى طريق الحق .
قوله تعالى
وَرَحْمَةً
سببا لنيل الرحمة .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
إرادة ان يتذكروا أستعير الترجي للإرادة « 1 » ، أو هو من موسى .
هامش
( 1 ) لامتناع الترجّي الحقيقي منه تعالى لأنه حالة نفسية تختصّ بمن لا يعلم أو لا يتمكن على حصول ما يترجّاه .