تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
قوله تعالى
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
بتكذيب الرسل . قوله تعالى
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
في الكفر عقوبة لفعلهم . قوله تعالى
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
إلى موجبها من الكفر . قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ
بدفع العذاب عنهم . قوله تعالى
وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
إبعادا عن الرحمة . قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ
المبعدين أو المشوهين الخلقة . قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة . قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى
قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم . قوله تعالى
بَصائِرَ لِلنَّاسِ
أنوارا لقلوبهم تستبصر بها . قوله تعالى
وَهُدىً
إلى طريق الحق . قوله تعالى
وَرَحْمَةً
سببا لنيل الرحمة . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
إرادة ان يتذكروا أستعير الترجي للإرادة « 1 » ، أو هو من موسى .
هامش
( 1 ) لامتناع الترجّي الحقيقي منه تعالى لأنه حالة نفسية تختصّ بمن لا يعلم أو لا يتمكن على حصول ما يترجّاه .