قوله تعالى
الْوَهَّابِ
ما يشاء لمن يشاء فيخصون بها من شاءوا .
قوله تعالى
أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
تخصيص بعد تعميم إذ هذه الأشياء بعض خزائنه فمن لا يملك البعض كيف يتصرّف في الكل .
قوله تعالى
فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ
أي ان كان لهم ذلك فليصعدوا في المعارج التي يتوصل بها إلى العرش حتى يستووا عليه ويدبّروا أمر العالم فينزل الوحي إلى من يستصوبون وهو غاية التهكم لهم ، وقيل : أريد بالأسباب السماوات لأنها أسباب الحوادث السفلية .
قوله تعالى
جُنْدٌ ما
أي هم جند حقير . فما مزيدة للتحقير .
قوله تعالى
هُنالِكَ
إشارة إلى حيث انتدبوا فيه أنفسهم إلى ذلك القوم أو إلى يوم بدر أو الخندق أو الفتح .
قوله تعالى
مَهْزُومٌ
عمّا قريب .
قوله تعالى
مِنَ الْأَحْزابِ
من جملة الكفّار المتحزبين على الرّسل وأنت غالبهم فلا تبال بهم . القمي : الذين تحزبوا عليك يوم الخندق .
قوله تعالى
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ
ذو الجموع الكثيرة والمقويّة لملكه كما يقوّي الوتد الشيء أو ذو الملك الثابت . وعن الصادق ( ع ) لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه ومدّ يديه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض وبسطه على خشب منبسط فوتّد رجليه ويديه بأربعة أوتاد ثم تركه على حاله حتى يموت . والقمي : عمل الأوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السّماء .
قوله تعالى
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ
الغيظة وهم قوم شعيب كما مرّ في الشعراء