تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
عن الباقر ( ع ) من قرأ سورة ص في ليلة الجمعة أعطي من خير الدنيا والآخرة ما لم يعط أحد من الناس الا نبي مرسل أو ملك مقرّب ، وأدخله اللّه الجنة وكلّ من أحب من أهل بيته حتى خادمه الذي يخدمه وان كان لم يكن في حدّ عياله ولا في حدّ من يشفع فيه . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . ص
قيل هو بحر عليه العرش ، وقيل صدق محمد ( ص ) أو صاد القلوب ، وقيل أمر من المصادّة أي المعارضة ، أي عارض القرآن بعلمك واعمل بما فيه ، وعن الصادق ( ع ) وأما ص فعين تنبع من تحت العرش وهي التي توضأ منها النبي ( ص ) لما عرج به ويدخلها كل يوم جبرئيل دخلة فيغمس فيها ثم يخرج منها فينفض أجنحته فليس من قطرة يقطر من أجنحته الا خلق اللّه منها ملكا يسبّح اللّه ويقدّسه ويكبّره ويحمده إلى يوم القيامة ، وعنه ( ع ) انه اسم من أسماء اللّه . قوله تعالى
وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
الشرف أو العظة أو بيان ما يحتاج اليه في الدين ، والواو للقسم أو العطف إن كان ص مقسما به ، والجواب محذوف أي أنه لمعجز ، أو أن محمدا ( ص ) لصادق بدلالة ص على ذلك أو ما الأمر كما قال الكفّار بدلالة
[ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ ]
. قوله تعالى
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ
حميّة وتكبّر عن الحق .