تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
قوله تعالى
وَشِقاقٍ
خلاف وعداوة للرسول ( ص ) . قوله تعالى
كَمْ
أي كثيرا
أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ
تهديد لهم ووعيد . قوله تعالى
فَنادَوْا
استغاثة . قوله تعالى
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
أي ليس الحين حين منجى ومفرّ ، والتاء زيدت للتأكيد . قوله تعالى
وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
بشر منهم . قوله تعالى
وَقالَ الْكافِرُونَ
وضع الظاهر موضع الضمير غضبا عليهم وذمّا لهم وإشعارا بأن كفرهم جسّرهم على هذا القول . قوله تعالى
هذا ساحِرٌ
فيما يظهر من المعاجز . قوله تعالى
كَذَّابٌ
فيما يقول على اللّه . قوله تعالى
أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً
حصرها في واحد . قوله تعالى
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
بليغ في العجب خلاف ما أطبق عليه آباؤنا . قوله تعالى
وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ
الأشراف . قوله تعالى
مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا
قائلين بعضهم لبعض امشوا
وَاصْبِرُوا
اثبتوا . قوله تعالى
عَلى آلِهَتِكُمْ
على عبادتها فلا ينفعكم مكالمته
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ
قيل المعنى هذا شيء من ريب الزمان يراد بنا فلا مردّ له ، وقيل إن هذا الذي يدّعيه من الرئاسة والترفع على العرب لشيء يريده كل أحد أو ان دينكم يراد ليؤخذ منكم أو أن هذا شيء يتمنى منّا ولا نسمعه . قوله تعالى
ما سَمِعْنا بِهذا
الذي يقوله .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 274 | السيد عبد الله شبر