قوله تعالى
وَشِقاقٍ
خلاف وعداوة للرسول ( ص ) .
قوله تعالى
كَمْ
أي كثيرا
أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ
تهديد لهم ووعيد .
قوله تعالى
فَنادَوْا
استغاثة .
قوله تعالى
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
أي ليس الحين حين منجى ومفرّ ، والتاء زيدت للتأكيد .
قوله تعالى
وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
بشر منهم .
قوله تعالى
وَقالَ الْكافِرُونَ
وضع الظاهر موضع الضمير غضبا عليهم وذمّا لهم وإشعارا بأن كفرهم جسّرهم على هذا القول .
قوله تعالى
هذا ساحِرٌ
فيما يظهر من المعاجز .
قوله تعالى
كَذَّابٌ
فيما يقول على اللّه .
قوله تعالى
أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً
حصرها في واحد .
قوله تعالى
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
بليغ في العجب خلاف ما أطبق عليه آباؤنا .
قوله تعالى
وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ
الأشراف .
قوله تعالى
مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا
قائلين بعضهم لبعض امشوا
وَاصْبِرُوا
اثبتوا .
قوله تعالى
عَلى آلِهَتِكُمْ
على عبادتها فلا ينفعكم مكالمته
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ
قيل المعنى هذا شيء من ريب الزمان يراد بنا فلا مردّ له ، وقيل إن هذا الذي يدّعيه من الرئاسة والترفع على العرب لشيء يريده كل أحد أو ان دينكم يراد ليؤخذ منكم أو أن هذا شيء يتمنى منّا ولا نسمعه .
قوله تعالى
ما سَمِعْنا بِهذا
الذي يقوله .