قوله تعالى
فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
ملة عيسى فان النصارى تثلث ، أو الذي أدركنا عليه آباءنا أو ما سمعنا بالتوحيد كائنا في آخر الزمان فهو من
هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ
كذب اختلقه عن الباقر ( ع ) قال : أقبل أبو جهل بن هشام ومعه قوم من قريش فدخلوا على أبي طالب فقالوا : ان ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا فادعه ومره أن يكفّ عن الهتنا ونكفّ عن إلهه ، فبعث أبو طالب إلى رسول اللّه ( ص ) فدعاه فلما دخل النبي ( ص ) لم ير في البيت الا مشركا ، فقال السلام على من اتبع الهدى ثم جلس فخبره أبو طالب بما جاءوا له فقال : أو هل لهم في كلمة خير من هذا يسودون بها العرب ويطئون أعناقهم ؟ فقال أبو جهل : نعم وما هذه الكلمة ؟ قال : تقولون :
لا اله إلا اللّه ، فوضعوا أصابعهم في آذانهم وخرجوا هربا وهم يقولون ما سمعنا بهذا . . . إلخ فانزل اللّه
ص . . .
إلخ .
قوله تعالى
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ
القرآن .
قوله تعالى
مِنْ بَيْنِنا
انكار لاختصاصه بالوحي وهو مثلهم أو أدون منهم في الشرف والرئاسة لقولهم لولا نزّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ونحوه .
قوله تعالى
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي
من القرآن أو الوحي لميلهم إلى التقليد وإعراضهم عن الدليل .
قوله تعالى
بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ
أي عذابي بعد « 1 » فإذا ذاقوه زال شكهم أي لا يصدّقون به حتى يمسّهم العذاب فيلجئهم إلى تصديقه ولا ينفعهم حينئذ .
قوله تعالى
أَمْ
بل أ
عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ
التي من جملتها النبوّة .
قوله تعالى
الْعَزِيزِ
الغالب .
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ هنا سقطا والصحيح ( أي عذابي بعد ما ذاقوه . ) إلخ . . .