تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
والمهيمن عليها ، وعن الباقر ( ع ) هم كفّار قريش كانوا يقولون : لو أن عندنا ذكرا من الأولين قاتل اللّه اليهود والنصارى كيف كذبوا أنبياءهم أما واللّه لو كان عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد اللّه المخلصين فكفروا به حين جاءهم محمد ( ص ) . قوله تعالى
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
عاقبة كفرهم . قوله تعالى
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
أي وعدناهم بالنصر والغلبة وهو قوله
[ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
. . . إلخ ] . قوله تعالى
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
عاجلا غالبا أو آجلا مطلقا . قوله تعالى
فَتَوَلَّ
أعرض . قوله تعالى
عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
هو الموعد لنصرك وهو يوم بدر أو يوم الفتح . قوله تعالى
وَأَبْصِرْهُمْ
على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريبا كأنه قدامه . قوله تعالى
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
ما وعدناك به من النصر والثواب فقالوا متى هذا العذاب فنزل
[ أَ فَبِعَذابِنا . . .
إلخ ] . قوله تعالى
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ فَإِذا نَزَلَ
أي العذاب . قوله تعالى
بِساحَتِهِمْ
بفنائهم شبّه بجيش هجم فحلّ بفنائهم بغتة . قوله تعالى
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
صباحهم أي غارتهم بالعذاب سمّيت الغارة صباحا وان وقعت في وقت آخر لان عادة العرب أن يغيروا صباحا . قوله تعالى
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ . وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
كرر تأكيدا إلى تأكيد ، وإطلاقا بعد تقييد تهديدا ، أو الأول لعذاب الدنيا
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 270 | السيد عبد الله شبر