والمهيمن عليها ، وعن الباقر ( ع ) هم كفّار قريش كانوا يقولون : لو أن عندنا ذكرا من الأولين قاتل اللّه اليهود والنصارى كيف كذبوا أنبياءهم أما واللّه لو كان عندنا ذكر من الأولين لكنا عباد اللّه المخلصين فكفروا به حين جاءهم محمد ( ص ) .
قوله تعالى
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
عاقبة كفرهم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
أي وعدناهم بالنصر والغلبة وهو قوله
[ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
. . . إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
عاجلا غالبا أو آجلا مطلقا .
قوله تعالى
فَتَوَلَّ
أعرض .
قوله تعالى
عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
هو الموعد لنصرك وهو يوم بدر أو يوم الفتح .
قوله تعالى
وَأَبْصِرْهُمْ
على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريبا كأنه قدامه .
قوله تعالى
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
ما وعدناك به من النصر والثواب فقالوا متى هذا العذاب فنزل
[ أَ فَبِعَذابِنا . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ فَإِذا نَزَلَ
أي العذاب .
قوله تعالى
بِساحَتِهِمْ
بفنائهم شبّه بجيش هجم فحلّ بفنائهم بغتة .
قوله تعالى
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
صباحهم أي غارتهم بالعذاب سمّيت الغارة صباحا وان وقعت في وقت آخر لان عادة العرب أن يغيروا صباحا .
قوله تعالى
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ . وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
كرر تأكيدا إلى تأكيد ، وإطلاقا بعد تقييد تهديدا ، أو الأول لعذاب الدنيا