قوله تعالى
أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
عطف على محذوف أي نحن « 1 » مخلدون منعمون فما نحن ممن شأنه الموت .
قوله تعالى
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى
التي في الدنيا وتشتمل ما بعد الأحياء لسؤال القبر ونصبت مصدرا لميتين أو مستثنى منقطع
وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
على الكفر كما زعمت أو ذلك عود إلى مخاطبة إخوانه تحدثا بنعمة ربّه وسرورا بها وتعجبا منها مع توبيخ قرينه .
قوله تعالى
إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
من قوله أو قول اللّه تصديقا له .
قوله تعالى
لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ
يدل على جواز العبادة بقصد نيل الثواب والخلاص من العقاب . عن الباقر ( ع ) إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جيء بالموت فيذبح كالكبش بين الجنة والنار ثم يقال خلود فلا موت أبدا فيقول أهل الجنة أفما نحن بميتين .
قوله تعالى
أَ ذلِكَ
المذكور لأهل الجنة .
قوله تعالى
خَيْرٌ نُزُلًا
تمييز وهو ما يعدّ للنازل من ضيف أو غيره .
قوله تعالى
أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
نزل أهل النار ، قيل هي شجرة مرّة منتنة بتهامة وقيل لا وجود لها في الدنيا بدليل
[ إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ]
.
قوله تعالى
إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ
اختبارا لهم في الدنيا فإنهم حين سمعوا أنها في النار قالوا النار تحرق الشجر فكيف تنبئه جهلا بقدرة الله أو عذابا لهم في الآخرة .
قوله تعالى
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
تنبت في قعر جهنم وفروعها ترتفع إلى دركاتها .
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح ( نحن )