قوله تعالى
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
أي نفخة ثانية كما يأتي إن شاء اللّه تعالى في سورة الزمر .
قوله تعالى
فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ
من القبور .
قوله تعالى
إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
يسرعون .
قوله تعالى
قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا
وعن علي ( ع ) إنه قرأ من بعثنا على من الجارة والمصدر .
قوله تعالى
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
ما مصدرية ، أو موصولة حذف عائدها ، أو هذا صفة مرقدنا وما وعد خبر محذوف ، أو مبتدأ حذف خبره أي : ما وعد حق ، وهو من قولهم أو قول الملائكة أو المؤمنين تقريعا لهم بأنه ليس بعث النائم من مرقده حتى يهمكم السؤال عن الباعث بل هو البعث الأكبر الذي وعدتموه . عن الباقر ( ع ) فإنّ القوم كانوا في القبور فلمّا قاموا حسبوا أنهم كانوا نياما قالوا : يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ، قالت الملائكة : هذا ما وعد الرّحمن وصدق المرسلون .
قوله تعالى
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
في النفخة الأخيرة .
قوله تعالى
فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
بمجرد الصيحة وفي ذلك تهوين أمر البعث والحشر واستغنائه عن الأسباب التي ينوط بها فيما يشاهدونه . وعن أبي ذر أنه كان يقول وما بين الموت والبعث إلّا كنومة نمتها ثم استيقظت منها .
قوله تعالى
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
أي جزاء عملكم .