تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قوله تعالى
وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ
وجمعها نافع وابن عامر ، أي صبيانهم ونساءهم إذ يقال لهن ذرية لأنهن مزارعها وتخصيصهم لاهتمامهم بأمرهم . قوله تعالى
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
المملوّ أو أريد آباؤهم وهم في أصلابهم في سفينة نوح . قوله تعالى
وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ
مثل الفلك . قوله تعالى
ما يَرْكَبُونَ
من الإبل فإنها سفن البر أو من السفن الصغار والكبار المعمولة بتعليمنا . قوله تعالى
وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ
مغيث .
لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ
يخلصون من الغرق . قوله تعالى
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً
أي لا يخلصهم إلّا رحمتنا لهم وتمتيعنا إياهم . قوله تعالى
إِلى حِينٍ
آجالهم . قوله تعالى
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ
وقائع الأمم الماضية وأمر الساعة وما تقدم من ذنوبكم وما تأخّر أو عذاب الدنيا وعذاب الآخرة أو عكسه . قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
لتكونوا راجين رحمة اللّه وجواب إذا أعرضوا بدلالة
[ وَما تَأْتِيهِمْ . . . ]
. قوله تعالى
وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
لا يتفكرون فيها . قوله تعالى
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
على محاويجكم .