حلف أبو جهل لئن رآه يصلي ( ليدمغنه ) « 1 » فجاءه ومعه حجر والنبي ( ص ) قائم يصلي فجعل كلما رفع الحجر ليرميه أثبت اللّه يده إلى عنقه ولا يدور الحجر فلما رجع إلى أصحابه سقط الحجر من يده ، ثم قام رجل آخر وهو من رهطه أيضا فقال أنا أقتله فلما دنا منه فجعل يسمع قراءة رسول اللّه ( ص ) فأرعب فرجع إلى أصحابه فقال حال بيني وبينه كهيئة الفحل يخطر بذنبه فخفت أن أتقدم .
قوله تعالى
وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ
فهم .
لا يُؤْمِنُونَ
مرّ في البقرة « 2 » .
قوله تعالى
إِنَّما تُنْذِرُ
ينفع إنذارك .
قوله تعالى
مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ
القرآن تدّبّره وعمل به وروي أنه علي ( ع ) .
قوله تعالى
وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ
خافه فيما غاب عنه من أمر الآخرة فإنه مع رحمته شديد العقاب .
قوله تعالى
فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ . إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى
للبعث .
قوله تعالى
وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا
ما أسلفوا من الأعمال الصالحة والطالحة .
قوله تعالى
وَآثارَهُمْ
كعلم علّموه وخطوة مشوا بها إلى المساجد ، وكإشاعة باطل وتأسيس ظلم .
هامش
( 1 ) لم توجد هذه الكلمة في النسخة والظاهر أنها سقطت من قلم الناسخ وقد قابلنا النص على تفسير القمي فوجدناها هناك كما أثبتناه هنا فلاحظ تفسير القمي / ج 2 ، ص : 212 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 270 .