تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
الصادق ( ع ) لتنذر القوم الذين أنت فيهم كما أنذر آباؤهم فهم غافلون عن اللّه وعن رسوله وعن وعيده . قوله تعالى
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ
قال ممّن لا يقرّون بولاية علي والأئمة ( ع ) . قوله تعالى
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
قال بإمامة أمير المؤمنين والأوصياء من بعده . قوله تعالى
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا
مثلوا في تصميمهم على الكفر وإعراضهم عن الإيمان بمن غلّت أعناقهم . قوله تعالى
فَهِيَ
أي فالأيدي المدلول عليها بالغل مجموعة . قوله تعالى
إِلَى الْأَذْقانِ
جمع ذقن وهو مجمع اللحيين أو فالأغلال واصلة إلى أذقانهم لغلظها . قوله تعالى
فَهُمْ مُقْمَحُونَ
مرفوعة رؤوسهم لا يستطيعون خفضها . قوله تعالى
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
وفتحه حفص وحمزة والكسائي فيهما . قوله تعالى
فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
ومثلوا في تعاميهم عن الدلائل الواضحة بمن منعهم سدّان أن يبصروا قدامهم وخلفهم ، وعن الباقر ( ع ) يقول فأعميناهم فهم لا يبصرون الهدى ، أخذ اللّه بسمعهم وأبصارهم وقلوبهم فأعماهم عن الهدى . وعن الصادق ( ع ) قال : هذا في الدنيا وفي الآخرة في نار جهنم مقمحون . القمي : نزلت في أبي جهل بن هشام ونفر من أهل بيته وذلك أن النبي ( ص ) قام يصلي وقد