تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
عن الباقر ( ع ) من قرأ سورة يس في عمره مرّة واحدة كتب اللّه له بكل خلق في الدنيا وبكل خلق في الآخرة وفي السماء بكل واحد ألفي ألف حسنة ومحاله مثل ذلك ولم يصبه فقر ولا غرم ولا هدم ولا نصب ولا جنون ولا جذام ولا وسواس ولا داء يضرّه وخفّف اللّه عنه سكرات الموت وأهواله ، وتولى قبض روحه وكان ممن يضمن اللّه له السعة في معيشته والفرح عند لقائه . الخبر . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . يس
قيل معناه يا إنسان وقيل يا سيّد ، وعن أهل البيت ( ع ) هو اسم للنبي ( ص ) وعن الباقر ( ع ) إن للنبي ( ص ) خمسة أسماء في القرآن محمد وأحمد وعبد اللّه ويسن ونون . قوله تعالى
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
المحكم أو الجامع للحكم ، الواو للقسم أو عاطفة إن كان يسن مقسما به . قوله تعالى
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
الذين أرسلوا . قوله تعالى
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
هو التوحيد ، وعن الصادق ( ع ) الطريق الواضح . قوله تعالى
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
خبر محذوف ونصبه حفص وعامر وحمزة والكسائي بتقدير أعني . قوله تعالى
لِتُنْذِرَ قَوْماً
متعلق بتنزيل . قوله تعالى
ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ
لم ينذرهم في الفترة رسول بشريعة وإن كان فيها أوصياء لعيسى لامتناع الخلو من الحجة ، أو الذي ، أو شيئا أنذر به آباؤهم ، فما مفعول ثان لتنذر ، أو إنذار آبائهم فهي مصدرية . قوله تعالى
فَهُمْ غافِلُونَ
ولذلك أرسلناك إليهم لتنذرهم وعن