بتكذيبهم .
قوله تعالى
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
فلا يبدّلوا بالعذاب غيره ولا يحوّل إلى غير مستحقه .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
مما يشاهدونه من آثار إهلاكهم .
قوله تعالى
وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ
ليسبقه ويفوته
مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً
بكل شيء .
قوله تعالى
قَدِيراً
على ما يشاء .
قوله تعالى
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا
من الذنوب .
قوله تعالى
ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها
ظهر الأرض .
قوله تعالى
مِنْ دَابَّةٍ
تدبّ عليها بشؤم معاصيهم ، أو لأن ما عدا الإنسان إنما خلق لأجله فإذا هلك الإنسان ذهب كل شيء .
قوله تعالى
وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
هو يوم القيامة .
قوله تعالى
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً
فيجازيهم على أعمالهم .
تمّت وللّه الحمد سورة فاطر وتفسيرها .