قوله تعالى
وَلَئِنْ زالَتا إِنْ
ما .
أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
بعد اللّه أو بعد زوالهما .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً
لا يعاجل بالعقوبة .
قوله تعالى
غَفُوراً
للذنوب وفيه إشارة إلى أنهما جديران بالسقوط لولا الإمساك كما قال تعالى :
« تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ »
.
قوله تعالى
وَأَقْسَمُوا
أي قريش قبل بعث محمد ( ص ) حين سمعوا أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم .
قوله تعالى
بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
غاية جهدهم فيها .
قوله تعالى
لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ
اليهود والنصارى وغيرهم .
قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ
هو محمد ( ص ) .
قوله تعالى
ما زادَهُمْ
النذير أو مجيئه .
قوله تعالى
إِلَّا نُفُوراً
تباعدا عن الحق .
قوله تعالى
اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ
مفعول له أو بدل من نفورا .
قوله تعالى
وَمَكْرَ السَّيِّئِ
مصدر أضيف إلى صفة معمولة أي وأن مكروا المكر السيء ، وسكن حمزة الهمزة وصلا .
قوله تعالى
وَلا يَحِيقُ
يحيط .
قوله تعالى
الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
وهو الماكر .
قوله تعالى
فَهَلْ يَنْظُرُونَ
ينتظرون .
قوله تعالى
إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ
سنّة اللّه فيهم من تعذيبهم