تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
قوله تعالى
وَلَئِنْ زالَتا إِنْ
ما .
أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
بعد اللّه أو بعد زوالهما . قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً
لا يعاجل بالعقوبة . قوله تعالى
غَفُوراً
للذنوب وفيه إشارة إلى أنهما جديران بالسقوط لولا الإمساك كما قال تعالى :
« تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ »
. قوله تعالى
وَأَقْسَمُوا
أي قريش قبل بعث محمد ( ص ) حين سمعوا أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم . قوله تعالى
بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
غاية جهدهم فيها . قوله تعالى
لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ
اليهود والنصارى وغيرهم . قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ
هو محمد ( ص ) . قوله تعالى
ما زادَهُمْ
النذير أو مجيئه . قوله تعالى
إِلَّا نُفُوراً
تباعدا عن الحق . قوله تعالى
اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ
مفعول له أو بدل من نفورا . قوله تعالى
وَمَكْرَ السَّيِّئِ
مصدر أضيف إلى صفة معمولة أي وأن مكروا المكر السيء ، وسكن حمزة الهمزة وصلا . قوله تعالى
وَلا يَحِيقُ
يحيط . قوله تعالى
الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
وهو الماكر . قوله تعالى
فَهَلْ يَنْظُرُونَ
ينتظرون . قوله تعالى
إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ
سنّة اللّه فيهم من تعذيبهم