وقوعه .
قوله تعالى
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
لا يعرف إمام زمانه .
قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
يعرف الإمام .
قوله تعالى
وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
هو الإمام كذا عنهم ( ع ) فعن الباقر ( ع ) هي في ولد علي وفاطمة ( ع ) وعنهم ( ع ) السابق بالخيرات الإمام ( ع ) والمقتصد العارف للإمام والظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام ونحوه أخبار أخر ، وفي بعضها ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى ضلال ، فقيل : أي شيء الظالم لنفسه ؟ قال الجالس في بيته لا يعرف حق الإمام ، والمقتصد العارف بحق الإمام والسابق بالخيرات الإمام . وسئل الصادق ( ع ) عنها فقال :
الظالم يحوم حول نفسه والمقتصد يحوم حول قلبه والسابق يحوم حول ربّه . وعن الباقر ( ع ) أما الظالم لنفسه منا فمن عمل عملا صالحا وآخر سيئا وأما المقتصد فهو المتعبد المجتهد وأما السابق بالخيرات فعلي والحسن والحسين ومن قتل من آل محمد شهيدا .
قوله تعالى
ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
إشارة إلى الإيراث أو السبق .
قوله تعالى
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
مبتدأ وخبر ، والضمير للثلاثة أو للأخيرين أو جنسهما أو للذين وبناه أبو عمرو للمفعول ، وعن الصادق ( ع ) يعني المقتصد والسابق ، وعن النبي ( ص ) أما السابق فيدخل الجنة بغير حساب وأما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا ، وأما الظالم لنفسه فيحبس في المقام ثم يدخل الجنة فهم الذين قالوا الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن .
قوله تعالى
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً
عطف على