للحصر .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
تعليل الوجوب الخشية لدلالته على أنه معاقب للمصر على طغيانه غفور للتائب .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ
يقرءون القرآن أو يتبعونه بالعمل بما فيه .
قوله تعالى
وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً
المسنون والمفروض .
قوله تعالى
يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
لن تكسد ولن تهلك بالخسران ، والتجارة تحصيل الثواب بالطاعة .
قوله تعالى
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ
ثواب أعمالهم المذكورة .
قوله تعالى
وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
على ما استحقوه . وعن النبي ( ص ) : هو الشفاعة لمن وجبت له النار ممّن صنع إليه معروفا في الدنيا .
قوله تعالى
إِنَّهُ غَفُورٌ
لسيئاتهم .
قوله تعالى
شَكُورٌ
لحسناتهم أي مثيبهم عليها .
[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 31 إلى 38 ]
وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 31 ) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 32 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 33 ) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ( 34 ) الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ ( 35 )
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ( 36 ) وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 37 ) إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 38 )