ذهب أي مكلل بلؤلؤ « 1 » ونصبه نافع عطفا على محل أساور .
قوله تعالى
وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ
الهمّ للدّنيا والدين .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ
للمذنبين .
قوله تعالى
شَكُورٌ
للمطيعين .
قوله تعالى
الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ
الإقامة .
مِنْ فَضْلِهِ
من إنعامه وتفضله بتكليفنا بما استوجبنا به ذلك .
قوله تعالى
لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ
تعب .
قوله تعالى
وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ
كلال إذ لا تكليف فيها .
والقمي قال : النصب العناء واللغوب الكسل والضجر ودار المقامة دار البقاء .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى
لا يحكم .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ
بموت
[ فَيَمُوتُوا ]
.
قوله تعالى
فَيَمُوتُوا
ويستريحوا .
قوله تعالى
وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها
شيء .
قوله تعالى
كَذلِكَ
الجزاء .
قوله تعالى
نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ
شديد الكفر أو الكفران « 2 » وقرأ
هامش
( 1 ) لو عطف لؤلؤ على ذهب وقريء بالجرّ لزم تفسيره بأنه مكلل باللؤلؤ لأنّ السّوار لا يمكن أن يكون كله من اللؤلؤ بل لا بدّ فيه ممّا يمسكه كالذهب مثلا ، هكذا قيل وفيه نظر .
( 2 ) لو فسّر بشديد الكفر فلا بدّ أن يقرأ بفتح الكاف هكذا ( كفور ) ولو فسر بالكفران ينبغي أن يقرأ بضم الكاف كما هو واضح بأدنى تأمل .