أبو عمرو بالياء وبناء المفعول ورفع كل .
قوله تعالى
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها
يستغيثون بصراخ أي صياح قائلين
[ رَبَّنا أَخْرِجْنا
منها
نَعْمَلْ
. . . إلخ ] .
قوله تعالى
رَبَّنا أَخْرِجْنا
منها
نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ
نحسبه صالحا فقد تحقق لنا الآن خلافه فيقال لهم توبيخا
[ أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ
. . . إلخ ] .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما
عمرا .
يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ
يعم كل عمر تمكن المكلف فيه من التذكر . عن الصادق ( ع ) توبيخ لابن ثماني عشرة سنة وفي النهج : العمر الذي أعذر اللّه فيه إلى ابن آدم ستون سنة ، وفي النبوي من عمّره اللّه ستين سنة فقد أعذر إليه .
قوله تعالى
وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
الرسول أو الكتاب أو الشيب أو العقل أو موت الأهل .
قوله تعالى
فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ
يدفع العقاب عنهم .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
لا تخفى عليه خافية فلا تخفى عليه أحوالهم .
قوله تعالى
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بمضمراتها فغيرها أولى بأن يعلمه .
[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 39 إلى 45 ]
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَساراً ( 39 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلاَّ غُرُوراً ( 40 ) إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 41 ) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 42 ) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً ( 43 )
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً ( 44 ) وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً ( 45 )