قوله تعالى
وَبِالزُّبُرِ
كصحف إبراهيم .
قوله تعالى
وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ
كالتوراة والإنجيل ، أو أريد بهما واحد والعطف لاختلاف الوصفين .
قوله تعالى
ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
إنكاري بتدميرهم . وأثبت ورش الياء وصلا .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا
التفات إلى التكلم .
قوله تعالى
بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها
أصنافها وهيآتها من حمر وصفر وغيرهما .
قوله تعالى
وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ
جمع جدّه الخطة والطريقة أي خطط وطرائق .
قوله تعالى
بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها
بالشدة والضعف .
قوله تعالى
وَغَرابِيبُ
عطف على جدد أي ومنها شديدة السواد لا خطط فيها . وهي تأكيد لمضمر يفسره
[ سُودٌ ]
.
قوله تعالى
سُودٌ
إذ التأكيد متأخر عن المؤكد .
قوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ
كاختلاف الثمار والجبال .
قوله تعالى
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
إذ شرط الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأفعاله فمن كان أعلم بها كان أخشى ، ولذا قال النبي ( ص ) : إني أخشاكم للّه وأتقاكم له ، وعن الصادق ( ع ) : يعني بالعلماء من صدّق قوله فعله ومن لم يصدّق فعله قوله فليس بعالم وفي الحديث أعلمكم باللّه أخوفكم للّه وتقديم المفعول